الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

85

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

وأعلى رتبته العلية حكايت شده كه در ( مزار ) دستور العمل تلاوت زيارة را چنين داده كه أول زيارة را بخوانند با لعن وسلام ودعا ، وبعد از أو نماز كنند . ودر يكى از كتب قديمه ( مزار ) كه از مصنفات بعضي قدماء علماء است ونسخه عتيقه از أو ديده شده چنين ثبت است : " زيارة عاشوراء من قرب أو بعد ينبغي أن يزار الحسين صلوات الله عليه يوم عاشوراء بهذه الزيارة وان حصنت في مشهده صلى الله عليه فتصير اليه وتقف على قبره ، وتجعل القبلة بين كتفيك ، وتكبر الله تعالى وتزوره بهذه الزيارة ، وان كنت في غير مشهده فأبرز إلى الصحراء أو اصعد إلى سطح مرتفع في دارك حيث كنت من البلاد وكبر الله الله واوم إلى الحسين عليه السلام وقل بعد التكبير " . آنگاه زيارة را با اختلاف يسير با نسختين مذكورتين ايراد كرده ، كه ما در فوائد خاتمه باب انشاء الله حكايت مىكنيم ، وبعد از أو نيز مىگويد : " ثم تصلى ركعتين . . . " إلى آخر ما قال واين عبارت نص در مطلوب ما است اگر عين ألفاظ حديث باشد ، يا علقمة ثانيا نقل به معنى كرده باشد كه در مسألة فصل الخطاب وبرهان قاطع است . واگر فهم خود مصنف باشد كه ظاهر اين است كه از معاصرين صاحب ( احتجاج ) باشد كه أو از مشايخ ابن شهرآشوب است چه هر دو بلا واسطه از سيد عالم عابد أبي جعفر مهدي بن أبي حرب الحسيني المرعشي روايت مىكنند نيز مؤيد مطلوب وشاهد مدعا است . وهمچنين است عبارت ( منهاج الصلاح ) آية الله العلامة ادام الله اكرامه كه فرموده كه مستحب است كه زيارة شود امام حسين عليه السلام روز عاشوراء از دور ونزديك پس - مىگويد : السلام عليك وتا آخر دعاى سجده را كه " بذلوا مهجهم دون الحسين " باشد نقل فرموده ، وچون ( منهاج ) مختصر ( مصباح ) است